الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

78

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الجوهري ( ظم كش ) كوفي سكن بغداد قال نصر بن الصباح : لم يلق أبا عبد اللّه عليه السّلام وقيل كان واقفيا . أقول : ان الشيخ ذكر القاسم بن محمد الجوهري في رجال ( ظم ) عليه السّلام ، وقال : كان واقفيا ، وذكر في باب « من لم يرو » عن الأئمة عليهم السّلام القاسم بن محمد الجوهري روى عنه الحسين بن سعيد ، فالظاهر أنه خيره والأخير ثقة . وفي الباب الثاني : القاسم بن محمد الجوهري ( ظم جخ ) واقفي ( كش ) قال نصر بن الصباح : انه لم يلق أبا عبد اللّه عليه السّلام وقيل كان واقفيا . وفي « منهج المقال » والاتحاد واضح عند التأمل ماخذ التوثيق خفى جدا ، ولعله توهم ذلك من رواية الحسين بن سعيد عنه ، ولو افاده فعلى الاتحاد أيضا كذلك فتدبر . وفي « الوجيزة » : وابن محمد الجوهري ضعيف . وفي « كش » : القاسم بن محمد الجوهري لم يلق أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو مثل ابن أبي غراب وقالوا إنه كان واقفيا . وفي « النقد » : القاسم بن محمد الجوهري له كتاب واقفي ( ق ) ( ظم ) روى عن علي بن أبي حمزة وغيره ( جخ ) ثم قال في باب « من لم » : ان القاسم بن محمد الجوهري روى عنه الحسين بن سعيد ، وقال الكشي : القاسم بن محمد الجوهري لم يلق أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وقال : انه كان واقفيا وقال ابن داود : أقول ان الشيخ ذكر القاسم الخ ، وفيه نظر من وجهين : اما أولا : فلان الذي يظهر من كلام النجاشي مع ملاحظة كلام الشيخ في كتابيه يدل على أنه رجل واحد ، وذكر الشيخ قدس سره إياه مرة في باب رجال الكاظم عليه السّلام ، ومرة في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ، لا يدل على تغايرهما لان مثل هذا كثير في كتابه ، مع قطعنا بالاتحاد مثل ذكر قتيبة بن الأعشى مرة في باب رجال الصادق عليه السّلام ، ومرة في باب « من لم » ومثل ذكر كليب بن